📅 الخميس، 29 أكتوبر 2026
إعلان
القائمة الرئيسية
آخر الأخبار
النائبة الاستقلالية سلمى العلمي تساءل وزير الصحة حول توفير الدواء المتعلق باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال إقليم تاونات: مشاريع اجتماعية وتنموية بجماعة بوعروس  بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة فاطمة الزهراء المنصوري تحل بموسكو لتمثيل الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل لتسريع مشاريع الناظور غرب المتوسط وتوسعة طنجة المتوسط وزير العدل عبد اللطيف وهبي يشرف على تدشين المقر الجديد لمحكمة الاستئناف الإدارية والمحكمة الابتدائية الإدارية بالرباط بشأن الترشح لمنصب مجموعة الجماعات الترابية للتوزيع التجمع الوطني للأحرار بالبيضاء يخرج عن صمته تساقط عصابة “النصّاب” الهارب: ثلاث سنوات للقاضي وليد الطالبي بتهمة التخابر مع هشام جيراندو عمل أمني متواصل بتيط مليل خلال ساعات الذروة.. جهود كبيرة لتنظيم حركة السير في جمعها العام بالدار البيضاء.. جمعية الناشرين تدعو إلى تأهيل المقاولات الصحفية واستعادة قيمة العمل الصحفي مجهودات أمنية جبارة بتيط مليل خلال ساعات الذروة لتنظيم حركة السير

أسطورة كرة السلة حكيم أولاجوان ينبهر بمسجد الحسن الثاني ويصفه بـ«التحفة المعمارية»

الإدارة
09/09/2026
5 مشاهدة

بقلم: الصحفي محمد أشعري

أعرب أسطورة كرة السلة العالمية حكيم أولاجوان عن إعجابه العميق بمسجد الحسن الثاني، خلال زيارة قادته إلى هذه المعلمة الدينية والحضارية البارزة بمدينة الدار البيضاء، واصفاً إياها بأنها «تحفة معمارية» تجسد عبقرية الصانع المغربي وأصالة فنون المملكة.

وخلال جولته في أرجاء المسجد، رفقة الصحفي المغربي محمد أشعري، توقف أولاجوان عند روعة الفضاءات واتساعها، كما أبدى انبهاره بالدقة المتناهية التي تميز مختلف التفاصيل والزخارف المعمارية، والتي جعلت من مسجد الحسن الثاني واحداً من أشهر المعالم الدينية والثقافية في المغرب والعالم.

وقد أثار انتباه النجم السابق في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين ذلك الانسجام الاستثنائي بين ضخامة البناء ودقة عناصره الفنية، إلى جانب التناسق بين الأقواس والأعمدة والفسيفساء والزخارف الهندسية المغربية.

ويبرز في تصميم المسجد ما يُعرف بـ«التكرار التناسبي»، وهو أسلوب معماري وفني يقوم على تكرار الأشكال والزخارف وفق نسب مدروسة، بما يمنح الفضاء إيقاعاً بصرياً متوازناً وشعوراً بالانسجام والوحدة. ويتجلى هذا الأسلوب بوضوح في الأقواس والأعمدة ونقوش الجبس وقطع الزليج والتكوينات الهندسية المنتشرة في مختلف مرافق المعلمة.

كما يعكس المسجد تأثيرات عميقة من العمارة المحلية المغربية، القائمة على موروث ثقافي عريق وتقنيات بناء وحِرف توارثها الصناع عبر الأجيال. وتتجسد هذه الهوية في الزليج المغربي الأصيل، والخشب المنقوش، والجبس المنحوت، والرخام المصقول، فضلاً عن الزخارف الهندسية المتكررة التي تشكل جزءاً أساسياً من التراث المعماري للمملكة.

ولا تكمن عظمة مسجد الحسن الثاني في حجمه المهيب فحسب، بل أيضاً في العناية الاستثنائية بأدق تفاصيله. فهذا الجمع بين الفخامة والدقة يعكس غنى الهوية المعمارية المغربية، ويبرز الخبرة الرفيعة للصناع التقليديين الذين ساهموا في تشييد هذه المعلمة.

وبموقعه المتميز المطل على المحيط الأطلسي، لا يمثل مسجد الحسن الثاني مكاناً للعبادة فقط، بل يشكل فضاءً تلتقي فيه الروحانية بالإبداع الفني، وتمتزج داخله الأصالة المغربية بالهندسة المعمارية الحديثة.

وقد شكلت الزيارة بالنسبة إلى حكيم أولاجوان لحظة مميزة لاكتشاف براعة الصناعة التقليدية المغربية عن قرب. وجاء وصفه للمسجد بأنه «تحفة معمارية» معبّراً عن حالة الانبهار التي تنتاب زواره أمام معلمة تتكامل فيها الروحانية والجمال والتناسب الفني في تناغم استثنائي.

كما تعكس هذه الزيارة المكانة العالمية التي يحظى بها مسجد الحسن الثاني، باعتباره رمزاً بارزاً لتاريخ المغرب وهويته الحضارية وتميزه المعماري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *